عبد الفتاح عبد الغني القاضي
240
الوافي في شرح الشاطبية
( هنا ) للاحتراز عن موضع العنكبوت : إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ فلا خلاف بين السبعة في نصب تائه . وقوله : ( وأبدلا ) إشارة إلى وجه قراءة الرفع ، وهو أنه مرفوع على البدل من لفظ أَحَدٌ في قوله تعالى : وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ . ووجه قراءة النصب . هو أنه منصوب على الاستثناء من وَأَهْلَكَ من قوله تعالى : فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ . 766 - وفي سعدوا فاضمم صحابا وسل به * وخفّ وإن كلّا إلى صفوه دلا قرأ حمزة والكسائي وحفص : وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا . بضم السين ، وقرأ غيرهم بفتحها . وقرأ نافع وشعبة وابن كثير : وإن كلا بتخفيف نون وَإِنَّ أي : إسكانها ، وقرأ غيرهم بتشديد مفتوحة . والمعنى : قوله : ( وسل به ) أي اعتن وفتش عن أسباب سعادة هؤلاء واحتذ حذوهم لتسعد كما سعدوا . 767 - وفيها وفي ياسين والطّارق العلى * يشدّد لمّا كامل نصّ فاعتلا 768 - وفي زخرف في نصّ لسن بخلفه * ويرجع فيه الضّمّ والفتح إذ علا قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بتشديد الميم في لفظ لَمَّا في : وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ هنا ، وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ في سورة يس ، إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ في الطارق ، وقرأ غيرهم بتخفيف الميم في المواضع الثلاثة ، وقرأ حمزة وعاصم وهشام بخلف عنه بتشديد الميم في : وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا بالزخرف . وقرأ غيرهم بالتخفيف وهو الوجه الثاني لهشام . وقرأ نافع وحفص : وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ . بضم الياء وفتح الجيم ، فتكون قراءة غيرهما بفتح الياء وكسر الجيم . 769 - وخاطب عمّا يعملون هنا وآ * خر النّمل علما عمّ وارتاد منزلا قرأ حفص ونافع وابن عامر : وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * آخر هذه السورة ، وآخر سورة النمل بتاء الخطاب ، وقرأ غيرهم بياء الغيب في الموضعين ( وارتاد ) الشيء طلبه . 770 - ويا آتها عنّي وإنّي ثمانيا * وضيفي ولكنّي ونصحي فاقبلا 771 - شقاقي وتوفيقي ورهطي عدّها * ومع فطرن أجري معا تحص مكملا ياءات الإضافة في هذه السورة : عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ ، إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ ، إِنِّي أَخافُ * . في ثلاثة مواضع ، إِنِّي أَعِظُكَ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ ، إِنِّي أَراكُمْ ، إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ ، فِي ضَيْفِي أَ لَيْسَ ، وَلكِنِّي أَراكُمْ * ، نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ ، شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ ، وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ، أَ رَهْطِي أَعَزُّ ، فَطَرَنِي أَ فَلا ، إِنْ أَجرِيَ إِلَّا * في الموضعين .